الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 
www.000webhost.com
بكالوريا مادة الفلسفة 2018 _ ملاحظات واقتراحات / ع. فورار
بكالوريا مادة الفلسفة 2018 _ ملاحظات واقتراحات / ع. فورار

خلافا لما تم تداوله من طرف بعض المترشحين للباكالويا من كون موضوعات مادة الفلسفة صعبة، وبعيدا عن التهويل الذي مارسته بعض وسائل الإعلام عبر عينات انتقائية قد تكرس عند العامة ما يشاع حول المادة من أنها مسقطة بامتحاناتها. يمكن القول أن موضوعات البكالوريا وبالنسبة لكل الشعب عادية جدا لم تخرج في طبيعتها عن المألوف والمتداول، مقاربتها لا تقتضي سوى معارف عامة وآليات ميكانيكية من قبيل : " اختلف الفلاسفة، يرى أنصار الرأي الأول،شاع، بالغ هؤلاء..." إلى غير ذلك من آليات ملأ الفراغ، وعموما نجد أن الأسئلة المطروحة مخالفة تماما للمقاربة البيداغوجية التي يطالب الأستاذ بها في تدريس الفلسفة داخل حجرة الدرس، فالأسئلة المطروحة على العموم تنحصر في ما هو معرفي ومنهجي فقط، وبالتالي فهي تشجيع غير مباشر للمتعلم على الحفظ والآلية والغش، بعيدا عن المهارات الإبداعية التي تشكل ملمح التفكير الفلسفي، وهي أسئلة تدفع بالأستاذ إلى التعامل مع الدروس بطريقة أوتوماتيكية، وهي أسئلة ترسخ التعليم التجاري غير الرسمي الذي تتوقف غايته عند حدود تحصيل القيمة العددية للمرسل والمتلقي. ويلاحظ على مستوى انتقاء النصوص تغييب نصوص الفلاسفة المشتغل عليهم في البرنامج و الاكتفاء بنصوص وصفية لكتاب في ميدان الفلسفة.
شعبة آداب وفلسفة:
- الموضوع الأول: موضوع في متناول المترشح المتوسط.
- الموضوع الثاني: و إن كان الموضوع مقبولا، إلا أن معالجته تتطلب كما معرفيا هائلا، وكان بالإمكان الاكتفاء في الطلب بقسم من أقسام العلوم الإنسانية، تحقيقا لمبدأ التوازن بين موضوعات الامتحان الثلاث.
- الموضوع الثالث: النص الفلسفي، يطرح مشكلة طبيعة الفعل الإرادي، وهي مشكلة واردة في المنهاج، غير أن الملاحظ أن تهميش النص جاء على النحو التالي: الطاقة الإنسانية / ص 243-246. و مثل هذا التهميش يفهم منه أن النص وارد في المصدر من الصفحة 243 إلى غاية الصفحة 246، ولنتصور كيف سيكون حجم النص؟ !!!، وواقع الحال أن النص مأخوذ من الكتاب المصدر من الصفحتين 243،244 فقط ، وكان من المفروض أن يكون التهميش تبعا لقواعد التوثيق على النحو التالي: الطاقة الإنسانية / ص 243-244. 
شعبة لغات أجنبية: 
الملاحظ أن امتحان هذه الشعبة يخل بأول شرط في مقاييس بناء الموضوع كما جاءت في دليل :" يجب أن تكون موضوعات الامتحان مستوحاة من المنهاج، دون أن تجتمع في الفصل الدراسي الواحد أو وحدة تعلمية واحدة"، فالموضوعات وإن كانت حقا مستوحاة من المنهاج إلا أنها لم تكن موزعة على كل الفصول الدراسية، حيث تم إقصاء الفصل الثالث نهائيا.
الموضوع الأول: موضوع مقبول يرتبط بمشكلة واردة في المنهاج، وقابل للمعالجة بالطريقة الجدلية أو بطريقة المقارنة.
الموضوع الثاني: موضوع يتماشى مع المنهاج، و صيغته تحتاج إلى قراءة واعية للكشف عن الأطروحة الواردة فيه.
الموضوع الثالث:نص فلسفي: ما يمكن تسجيله هو أن النص مجرد عرض لمواقف فلاسفة، وحتى وإن سلمنا بوجود موقف ضمني لصاحب النص فإننا سنصطدم بمشكلة الحجاج إذ نجد أنفسنا أمام اعتماد صاحب النص على مغالطة الاحتكام إلى السلطة، وهو ما يجب أن يشتغل عليه المتعلم تحليلا ونقدا، ويبدو أن ذلك مستبعد. 
شعبة علوم تجريبية+رياضيات
- الموضوع الأول: جدة في الصياغة بما يخاف المألوف، و المشكلة من المنهاج.
- الموضوع الثاني: موضوع مقبولا شكلا و مضمونا.
- الموضوع الثالث : النص الفلسفي يطرح مشكلة العلوم الإنسانية، و هي مشكلة من صميم المنهاج، لكن يبقى أن نشير إلى أن الجملة الأخيرة من النص اقتبستها الكاتبة صاحبة النص من كتاب آخر، وهو أمر أشارت إليه في التهميش، في حين تم التغافل عن ذلك في النص كما ورد في الامتحان.
شعبة تقني رياضي+تسيير واقتصاد
الموضوع الأول: موضوع مقارنة في المتناول ومطروح في المنهاج.
الموضوع الثاني: الموضوع على أهميته إلا أنه يبدو فوق مستوى متعلمي الشعبة.
الموضوع الثالث: نص فلسفي يطرح مشكلة من المنهاج.
اقتراحات: انتهز هذه الفرصة لأعيد طرح بعض الاقتراحات التي سبق لي أن أشرت إليها:
- تكوين أعضاء لجان إعداد الامتحان في مجال أدوات القياس وعلم التقويم، و إعطاء الوقت الكافي للجنة الإعداد في التحضير والبناء والمراجعة...، مع توفير الإمكانيات اللازمة " بنك الموضوعات، مكتبة، ..." على مستوى دواوين الامتحانات . 
- إعادة النظر في طريقة التصحيح التفكيكية و مرافقة ذلك بدراسات ميدانية تبرز مكامن الخلل في منظومة التقويم، وتعديل مقياس التصحيح تبعا لذلك، ومعلوم أن العلامة المجزأة تكرس الطابع الآلي في الكتابة الفلسفية و ترسخ نماذج القوالب الجاهزة، وتقتل روح الإبداع والحرية التي هي ملمح الممارسة الفلسفية. 
- الإبقاء على النمط الحالي لطبيعة الاختبار" ثلاث موضوعات مقالية موزعة على الفصول"، يدفع المتعلمين إلى عدم الاهتمام بكل المنهاج وبالتالي يتعذر تحقيق الكفاءات المطلوبة، هذا إضافة إلى كونها منخفضة الصدق و الثبات لأنها تتأثر بذاتية المصحح، و كما أشرت في تدوينة لي سابقا، اعتقد أنه يمكن بناء امتحان الفلسفة على النحو التالي:
1- موضوع إجباري: أسئلة مقالية مقيدة وقصيرة ومستقلة من مختلف محتويات المنهاج و يكون الهدف منها قياس درجة تحكم المتعلم في المعارف المستهدفة في برنامج الفلسفة وقدرته على تجنيدها لحلّ مشكلات بسيطة. 
2- موضوع اختياري: ' يستند إلى طرائق المقالة الفلسفية' عالج على الخيار أحد الموضوعين:
- مقالة فلسفية
- نص فلسفي 
-----
*تنبيه: ليست لدي أي مشكلة شخصية مع أي كان فردا أو جماعة، و نقاشي دوما يتجه صوب القضايا لا الأشخاص، وأرفض شخصنة الخلافات، ولا ابتغي من وراء منشوراتي سوى الإسهام في إثارة النقاش بما يخدم الدرس الفلسفي.

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2018/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها