الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2016/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
أصول المعاش وسياسة الأحوال عند الفارابي / زهير الخويلدي

" قصدنا في هذا القول ذكر قوانين سياسية يعم نفعها جميع من استعملها من طبقات الناس في متصرفاته مع كل طائفة من أهل طبقته ومن فوقه ومن دونه على سبيل الإيجاز والاختصار"
لم نعرف فيلسوفا عربيا معتنيا بالسياسة وأمور المدينة والأفعال الإرادية والشيم الأخلاقية قدر اعتناء المعلم الثاني أبي نصر الفارابي والدليل على ذلك أن معظم كتبه ومؤلفاته ورسائله لم تخلو قط من أفكار اجتماعية وتوجيهات أخلاقية وتدبيرات سياسية بداية بكتابه "آراء أهل المدينة الفاضلة"; ثم السياسة المدنية" و"فصول المدني" و"كتاب الملة" مرورا بجوامع نواميس أفلاطون و"السياسة الملوكية"

مطلب الغيرية بين الاستعصاء والاعتراف /زهير الخويلدي

«الغير هو ذلك الذي ليس هو أنا ولست أنا هو» جون بول سارتر
إن كثرة تداول بعض الكلمات اليوم مثل الآخر والغيرية والتنوع والاختلاف والتعددية لا يعني أن معانيها واضحة ومستقرة وأن المشتغلين بها على بينة من حقيقتها ويدركون التربة التي نبتت فيها وترعرعت بل يجب القول بأن هذه الكلمات ظلت ملتبسة وتحولت إلى مصطلحات فضفاضة يقذف بها في حقول شتى من أجل استعمالها لأغراض معينة وإضفاء مشروعية على اختيارات مبيتة مثل جدل الثقافات وحوار الأديان والتقريب بين المذاهب وحل النزاعات السياسية بالطرق السلمية وتم تهميش فحواها الفلسفي وبعدها الإتيقي ومقصدها الكوني.

محاكمة سقراط

خمسمائة قاض وقاض جلسوا ? الواحد بجانب الآخر ? على المدرج ذي المقاعد الخشبية المغطاة بالحصر ? وفي مواجهتهم ? رئيس المحكمة محاطاً بكاتبه والحرس . وفي اسفل المدرج وضع الصندوق الذي سيضع فيه القضاة أحكامهم بعد انتهاء المحاكمة . الجلسة علنية . ولا يسمح فيها لغير الرجال بالحضور . أما الطقس ? فقد كان جميلاً ? مما ادخل الارتياح إلى نفوس الجميع وجعلهم يأملون بجلسة كاملة لا يربك مجراها مطر يهطل على الرؤوس أو برد يعطل تواصل الأفكار . وإذا بدا لنا أن انعقاد محكمة في الهواء الطلق أمر مستغرب بل وطريف ? اليوم ? فلنتذكر أننا في أثينا ? في صباح من أصبحة ربيع عام 399 قبل الميلاد .

المفكر الأردني هشام غصيب: نخبنا وجماهيرنا أخفقت في تملُّك الحداثة بمعناها الحضاري .. / حاوره: أحمد الطراونة

هشام غصيب حالة فكرية تنويرية يندر وجودها? تكشف العقلانيةُ التي يتمتع بها عن وجهٍ من الغضب الحقيقي -غضب المثقف الخلاّق- على كل ما هو سائد من بنى ثقافية مفوتة? وهو إذ يعيد قراءة فترات الانكسار للمشاريع العالمية والعربية الكبرى? ويتفقد أسباب تراجعها? يقدم نموذجاً متفائلاً يعيد للأمة مجدها ويرمم ما تهشم من صورتها.
وغصيب الذي لم يعلن استقالته بعد من الواقع الثقافي المأزوم كغيره من دعاة التنوير الذين تواروا خلف جدر السياسة? ما يزال يناضل ويطرح مشروعه الثقافي التنويري الحداثي الناقم على الآليات اللاعقلانية والاستبدادية والبيروقراطية التي تغيب الجماهير والمجتمعات? وتهدم آليات الفعل الثقافي الحقيقية? وتختزل الوطن في دائرة أمنية معتمة? وتجهض مشاريع المثقفين من الأمة. إنه يؤكد أن الثقافة أحد أهم مشاريع الإصلاح في عجلة التنمية الحقيقية التي تبحث عنها الأمة دون جدوى.

الفلسفة و المدينة /محمد بلال اشمل

إذا كان من الممكن عدم الإساءة إلى الإدارة -ممثلة في هذه الحالة في وزارة الشباب- شباب الفكر وشباب المدينة- لأنها وثقت فيّ فكلفتني بإلقاء هذه المحاضرة? فلعلي أقول إني لست متفقا معها في تصورها لشعار الجامعة الشعبية: "المعرفة من أجل المعرفة". إن ملاحظتي التالية المتعلقة بالشعار الـّذي وضعته للجامعة الشعبية? هو بمثابة المدخل النقدي لتعامل صحي ومفيد ومثمر معكم? ومن ثم مع أية محاولة للتفكير في مدينتنا. إن هذا الشعار شعار أفلاطوني اعتقد فيه الشيخ اليوناني بعد أن ضمن المدينة الديموقراطية في أثينا? أما نحن في تطاون فلا. ولهذا فغرضنا هو إقامة هذه المدينة على تقوى من الحرية والكرامة والسعادة والتقدم. ومن ثم فشعارنا هو المعرفة من أجل التمدن? لا المعرفة من أجل المعرفة. وسأقول لكم لماذا نحتاج إلى التمدن لاحقا.

الصفحة: <<< السابق [1] | [2] | [3] | [4] | [5] | [6] | [7] | [8] | [9] | [ 10 ] | [11] | [12] | [13] | [14] | [15] | [16] | [17] | [18] | [19] | [20] | [21] | [22] | [23] | [24] | [25] | [26] | [27] | [28] | [29] | [30] | [31] | [32] | [33] | [34] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2017/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها