الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 
www.000webhost.com

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2017/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
المجتمع المدني أساس التنمية البشرية في العالم العربي/ الدكتور جميل حمداوي

تواجه المجتمعات العربية كثيرا من المشاكل والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والبيئية عجزت الحكومات والسلطات عن إيجاد الحلول الناجعة لتطويقها والحد منها وتجاوزها بعد ذلك؛ مما جعل الأمم المتحدة تعدها ضمن العالم الثالث أو من الدول السائرة في النمو ، لكونها لم تحقق مؤشرات التنمية البشرية المطلوبة التي تتحدد في ثلاثة معايير أساسية متكاملة ومترابطة فيما بينها وهي: الدخل الفردي السنوي، والرعاية الصحية ، والتعليم المتطور المنتج. وهناك من يضيف معايير إنسانية أخرى إلى هذه المعايير كاحترام حقوق الإنسان وإرساء دولة الحق والقانون وتكريس ثقافة المواطنة الصالحة.

صدور كتاب حالة الفكر في حضارة اقرأ زمن العولمة الشذرة الأولى: لزومية العود على بدء أو استراتيجيات فلسفية / زهير الخويلدي

قد تتضخم مقولة العولمة وتتحول إلى وحش مفترس يبتلع كل جهد بشري حول الحداثة والتنوير بعد ما أفلست إيديولوجيا ما بعد الحداثة في قيادة البشرية نحو مصيرها غير المعروف? وقد يتهاوى كل ما أنجزه العقل الإنساني من مقولات العقل واللاعقل وتتفكك الذات ويسلب الشخص من شخصيته وتفقد اللغة سحرها والكلمات توهجها ويتحول الكون إلى منطقة لا هي من جنس النظام ولا هي من جنس الفوضى? إنها وضعية ثالثة وضعية المجهول واللاتعين واللامكان. وقد ينبجس هذا الكتاب من المعاناة ومن الاكتواء بنار العولمة الملتهبة مستشرفا أفق الطريق الثالث وقد ترعرع بين أحضان زمانية فكر انفتح على الوعي بصدمته زمن العولمة ويقظة الفيلسوف الدائمة بمفارقتها ومخاطرها متنبها إلى استفحال ظاهرة الحرب وتهديدها بجر كل البناء الحضاري الإنساني إلى الهدم والهاوية...

كيف ننظر للغرب /نبيل حاجي نايف

هناك نظرات متعددة ومختلفة للغرب , فهي مرتبطة بثقافة ومعلومات و عقيدة وانتماء الفرد ومصالحه . فنظرتنا للغرب تابعة لتصوراتنا ومعلوماتنا عنه , ولطبيعة دوافعنا وغاياتنا ومصالحنا .
إن النظرة للآخر بشكل عام ترتكز على عوامل عديدة منها التاريخ والثقافة والرؤية الدينية والثقافية. وللأسف فإن النظرة العربية للغرب نظرة شديدة القتامة ولا أحسب أنهم يلامون عليها فقد تصرفت أغلب الدول الغربية مع العرب بشكل سيء وظالم . وكان الغرب ( سابقاً ) لا يبذل أي محاولات جادة للتقارب ، حتى من الموصوفين بالمعتدلين من المثقفين , وهذا ما أدى لكراهية الكثير من العرب للغرب .ا

الميتافيزيقيا الاسماعيلية وقدرها /د.حسين الهنداوي

في حوالي العام 765 الميلادي (145 الهجري) وفي ذروة القمع العباسي للحركة السياسية المعارضة? الشيعية أساساً? اثر فشل ثورة لها في المدينة ضد ابي جعفر المنصور قادها وقتل فيها بعد ثلاثة ايام من الدفاع محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي ابن ابي طالب? الملقب بـ "ذو النفس الزكية"? واضطرار اكثرية قادتها الباقين على التخفي? انشقت هذه الحركة عمودياً الى طائفتين رئيسيتين عرفتا في ما بعد باسمي "الاسماعيلية" و"الاثني عشرية". هذا الانشقاق المؤسس في البدء على اختلاف في تسمية الامام السابع للحركة? ما لبث ان تجذر ليشمل كل المجالات الاخرى بما فيها العقائدية او المذهبية.
وعلى العكس من المذهب "الاثني عشري" الذي ركز نسبياً على الاهتمام بآنذاك بديناميته الخاصة مدشناً تقليداً ملتزماً ومحافظاً ضمن وحدته الداخلية لا يزال مستمراً لحد اليوم الى هذا الحد او ذاك? اعتنق التيار الاسماعيلي سريعاً حالة من الانفتاح الحيوي على الثقافات والامم الاخرى غير العربية وغير الاسلامية في سعيه السياسي لحماية نفسه.

«السؤال» مفتاح المعرفة/ عبدالله بن بجاد العتيبي

كنت ليلة متألماً فقرعت الجرس أستدعي ممرضة الليل -في مستشفى الراهبات - وكانت غليظة سمجة بشعة تزيد ببشاعتها مرض المريض وكانت فوق ذلك غبية نادرة في الغباء فأعطتني ما أمر به الطبيب من المسكنات فما أفاد فجاءت بشيء في يدها وقالت: خذ هذا وقبله باحترام وضعه على موطن الألم? قلت : ما هذا? قالت: إنه الصليب? فنظرت إليه فإذا عليه صورة إنسان فتغابيت وتجاهلت وقلت: من هذا? قالت: هذا يسوع ابن الرب? قلت: ابن رب يصلب? ومن صلبه? قالت: اليهود? ألم تسمع بذلك? قلت: لا? مع أنني أقرأ الجرائد كل يوم فما نشر خبره فيها? قالت: إن هذا شيء قديم? حتى إن جدة أبي سمعته من الكبار ولم تعرف متى كان? قلت: وكيف صلبوه? وهل تعرفين المعري? قالت: ما أعرفه ولكن أعرف أين بيته? قلت: بيت من? قالت: بيت الأمعري لأنه كان على طريقي? قلت:

الصفحة: <<< السابق [1] | [2] | [3] | [4] | [5] | [6] | [7] | [8] | [9] | [10] | [11] | [12] | [13] | [14] | [15] | [ 16 ] | [17] | [18] | [19] | [20] | [21] | [22] | [23] | [24] | [25] | [26] | [27] | [28] | [29] | [30] | [31] | [32] | [33] | [34] | [35] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2017/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها