الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات

فلسفة

 

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2016/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
تقنيات العناية بالذات في النشاط الفلسفي/د. زهير الخويلدي

بين الذات والحقيقة علاقة لا ينكرها إلا من لم يعتني بذاته ولم يبحث عن الحقيقة وعاش أبد الدهر مغمض العينين ولم يحاول معرفة نفسه والاستطلاع في العالم المحيط به والخوض في رحلات وتجارب المعنى. بيد أن العلاقة مع الذات قد لا تكفي معرفة الحقيقة الذاتية للتعبير عن مختلف أبعادها وتدرك ما في بواطنها. وبناء على ذلك يمكن تعويض الاهتمام بالذات والاشتغال على الذات بالعناية بها Souci de soi 2 قصد تجنب السقوط في أهواء الانشغال ومتاهات الانهمام دون إضاعة الفرصة للإقامة في الذات والسير الحثيث إليها. لا مناص من القول بأن العناية بالذات مثلت لُبَّ النشاط الفلسفي وطريقه المستقيم ، والآية على ذلك شدة الدفاع عن النفس عند التعرض للمخاطر والأذى وتشييد الحكمة على هذه المقارعة المستمرة للخارج. لكن لماذا تم تفضيل مبدا اعرف نفسك كتقنية رسمية للنشاط الفلسفي على حساب مبدأ اعتن بنفسك؟ وما الذي حدث للإنسان في الزمن مابعد الحديث لكي يعيد من جديد تعريف النشاط الفلسفي على ضوء مبدأ العناية بالذات؟ وبعبارة أخرى بأي معنى يمثل مطلب العناية بالذات أحسن التقنيات الإيتيقية الممكنة لتقدير الذات؟

التناقض الفكري والتناقض السببي/ نبيل حاجي نايف

مفهوم التناقض كما طُرحه هيراقليطس، هو تعبير عن جوهر الأشياء , وهو الصيرورة والتغير، فالشيء وحدة متناقضات ناتجة عن الصيرورة والحركة . وكذلك في المنطق الجدلي يُعبّر التناقض عن المصدر الباطني للحركة ومبدأ التطور ، فهو يشير إلى أن الأشياء في حركتها وتفاعلاتها مع بعضها تفصح عن تناقضات ، عن حدود متعارضة يرتبط كل منهما بالأخر بحلقات توسطية مؤلفة وحدة الظاهرة أو الموضوع، وهذه العناصر هي في وضع تفاعل أوصراع ينفي بعضها بعضاً ، وهذا الصراع بين المتناقضات

اللغة المحكية واللغة المقروءة /نبيل حاجي نايف

إن ما يكتسب نتيجة التواصل الاجتماعي الواسع والمنوع والمعقد , والذي يتم نسخه و توارثه بالمحاكاة والتعلم , أدى لنشوء تواصل إيمائي إشاري متطور, وبالتالي مهد لنشوء لغة محكية حدث تطور لها , ومن ثم تشكلت اللغة المكتوبة . فمنذ حولي مليوني سنة كان الإنسان يملك قدرات جسمية متواضعة نسبياً , مع وجود بيئة وأوضاع وحوادث متنوعة كثيرة ومعقدة و خيارات كثيرة , ووجود الكثير من التهديدات والأعداء . فكان بحاجة الماسة للتكيف مع الظروف والبقاء , وهذا أدى لتطور قدرات التواصل ,الإيمائية أوالإشارية , ومن ثم الصوتية أو اللغوية مع أفراد بني جنسه بشكل سريع

فلسفة التاريخ _ تاريخ الفلسفة /بقلم : زهير مبارك

كتب صاحب فلسفة الوجود كارل ياسبرز مخطوطته الأخيرة حول تاريخ الفلسفة بنظرة عالمية، إن هذه المحاولة البسيطة من خلال سبر الغور في فكر ياسبرز تأتي من باب فهم المحاولات التي طرحت عالميا لمفهوم تاريخ الفلسفة وارتباط ذلك بفلسفة التاريخ، ما نحن هنا الا لنحاول فض الاشتباك الناجم بينهما ومحاولة فهم العلاقة العضوية بالضرورة بين الفلسفة والتاريخ بعيداً عن الفكر الكهنوتي المحصن بفكر معين كالوجودية او غيرها، ولهذا نستقي الحالة الترابطية بين الفلسفة والتاريخ بعيداً عن ما سبق مع علمنا سلفاً صعوبة حدوث ذلك بالكامل، فالبناء الفكري الفلسفي يدعم فكرة معينة لكن في الوقت نفسة هناك اساسيات عامة هي التي نسعى لاستقائها وقولبتها بصورة نسعى من خلالها للوصل الى رؤية نسبية واضحة حول رؤية تاريخ الفلسفة وتجنب عثراتها التناقضية.

مدن الخردّة والنّار/ أ مونيس بخضرة- جامعة تلمسان.*

المدينة، هي عبارة عن أرض متحجرة بلا روح، بهذه الكلمات و صف أزوالد شبنغلر طبيعة المدن في بداية القرن العشرين، على أنها تمثل مشهد النهاية الأليم و دليل أفول حضارة الغرب العريقة، إذ يرى أنها تمثل الأماكن التي تتجمد فيها الحياة، لأن البشر فيها يصبحون عقاما في أجسادهم و أرواحهم و أنفسهم.
شبنغلر في طرحه هذا يسوق دليلين للبرهنة على نظريته، على أن إنتشار المدن و نموها يمهدان الطريق في صورته عن العالم إلى الأفول، فالدليل الأول يعتقد فيه أن المجتمعات تفقد قواها الفكرية و الثقافية من خلال الإستطان في المدن، لأنه يعتبرها نشآت متجمدة و ساكنة لا تنبض بالحياة الإجتماعية، و لا يحدث فيها أي تجدد ثقافي ، فضلا عن أنها لا يتدفق منها أي عظمة فكرية، بل ما يحدث فيها هو تجمد الإنسانية ،.

الصفحة: <<< السابق [1] | [2] | [ 3 ] | [4] | [5] | [6] | [7] | [8] | [9] | [10] | [11] | [12] | [13] | [14] | [15] | [16] | [17] | [18] | [19] | [20] | [21] | [22] | [23] | [24] | [25] | [26] | [27] | [28] | [29] | [30] | [31] | [32] | [33] | [34] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2017/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها