الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 
000webhost logo

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2018/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
افلاطون وميتافيزيقيا عصر النهضة ج1 / علي محمد اليوسف/الموصل

يعتبر افلاطون (384-322) ق.م الاب الروحي لميتافيزيقيا النفس (الروح) وفي شذرتين ليوربيدس الاولى تقول : من ذا الذي يعرف ان كانت هذه الحياة ليست موتا، وان كان الموت لايعد حياة في العالم السفلي؟ وتقول الشذرة الثانية : من ذا الذي يعرف ان كان ما نسميه بالموت ليس حياة ، وان الحياة ليست موتا؟ وكان معاصري افلاطون ينظرون إلى النفس أو الروح على انها ذات اصل سماوي وانها تقطن الجسم كما لو كانت سجينة، وبوسعها الهرب عند الموت واستعادة ألوهيتها، وكما يشير كورنفورد فليس ثمة هوة هنا بين الالهي والانساني على ما نحو ما نجد في اللاهوت الهومري، والخلود بهذا المعنى يتميز على نحو جاد على الدوام المحض(1).


(أساطير وميثالوجيا الموت والخلود عند القبائل البدائية)/ علي محمد اليوسف/الموصل

لم يكن الإنسان البدائي يعتقد ان احدا يموت موتا كاملاً، فالموت بالنسبة له لا يعني بأي حال من الأحوال التوقف الخالص والبسيط لأشكال النشاط والوجود كافة، انه يكون أمرا مطلقا ابدا، فالميت يحيا بينما هو ينتظر البعث(1).
كما يقول بولص رادين: في تلك المجتمعات البدائية التي لدينا سجل لها يتفّهم الافراد كافة بشكل محدد تماما الفرق بين الشخص الحي وجثته، كما هو واضح بالمثل انهم لايعتقدون ان شخصية الإنسان بأسرها، أي كل ما يميزه ككائن حي يختفي عند الموت، فجسمه يضل في النهائية باقياً، رغم انه يتحلل، إلا ان بعض الأجزاء تبقى فيما يبدو للأبد، وهنا دليل مرئي على عدم قابلية الإنسان للفناء(2).


الفلسفة التطبيقية نقد الحياة اليومية وتفكيك الأنساق المجردة / د زهير الخويلدي

استهلال:
" تُتِيحُ الفلسفة التطبيقية إعادة وضع الفكر على ذمة العمل، لا أكثر ولا أقل"
لو عملنا على استعادة الذكريات الفردية والتمثلات الجماعية للمعارف الفلسفية فقط فإننا نصطدم بالعديد من المحاذير والموانع والصعوبات التي تعيق إمكانية التواصل مع المشتغلين بها وتقلل من فرص التفاعل الايجابي مع المقدم والمعروض من المواد المكتوبة والمقروءة من المسجل والمدون والمنطوق الحي منها.
لقد بدت الفلسفة في مناهج التدريس ثقيلة ومليئة بالمفاهيم الدقيقة وتغلب عليها النظريات المجردة والأنساق الفكرية المتعالية وبعيدة كل البعد عن عالم التجربة وواقع الحياة وينقصها التطبيق العملي وفعل الممارسة. كما ظهر شعور لدى الرأي العام بغرابة التفكير الفلسفي عن المناخ الثقافي السائد والتصاق النزعة الذاتية بالشخصيات الفلسفية وضخامة البرامج وكثرة المراجعات التي جدّت وتعدد الانعطافات في تاريخ الفلسفة.


أصوات فكرية عريقة عن تربية فلسفية جديدة/ د زهير الخويلدي

" انه لو ساءت حال صانعي الأحذية ، ولم يعودوا كذلك إلا بالاسم، لما كانت العاقبة وخيمة على الدولة، أما إذا لم يعد حراس القوانين والدولة حماة لها إلا بالاسم لجرأ على الدولة كلها خراب لا يعوض. إذ أن نظام الدولة وسعادتها إنما يتوقف عليهم وحدهم."1 
يحتل سقراط (399-470) قبل الميلاد مكانة استثنائية في تاريخ التربية وذلك لما كان قد اتصف به من تواضع علمي وخاصة إقراره من جهة بأن كل ما يعرفه هو أنه لا يعرف شيئا مع تلازم ذلك مع أمره القطعي بأن يعرف نفسه بنفسه من جهة أخرى وهو ما مثل مفارقة في العملية البيداغوجية برمتها: إذا كان غير متأكد من صحة ما يعرفه ومن مطابقته مع عالم الحقيقة ولا يملك مؤيدات تجريبية حوله فإنه لا يملك أي شيء يمكن تعلميه ولا يستحق أن يكون مرسلا للمعرفة ولا مختصا في الدراسات التاريخية.

مفهوم ( البنية ) بين شتراوس والتوسير / علي محمد اليوسف

 اعتمد شتراوس ثلاثة مرتكزات في تشكيل ذخيرته الثقافية – الفكرية باعتباره فيلسوفا بنيويا - انثروبولوجيا , هذه المرتكزات الثلاثة :
-علم النفس 
-الماركسية 
-الجيولوجيا التي تتفرع عنها وترتبط بها ارتباطا وثيقا علم الصوتيات واللغة

الصفحة: <<< السابق [1] | [2] | [ 3 ] | [4] | [5] | [6] | [7] | [8] | [9] | [10] | [11] | [12] | [13] | [14] | [15] | [16] | [17] | [18] | [19] | [20] | [21] | [22] | [23] | [24] | [25] | [26] | [27] | [28] | [29] | [30] | [31] | [32] | [33] | [34] | [35] | [36] | [37] | [38] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2018/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها