الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 
000webhost logo

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2018/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
العلم و الفلسفة و الفن /نبيل حاجي نائف

الفلسفة والعلم والفن هم من صنع الإنسان , وهم من ضمن عالم الوعي والفكر , ووجودهم مرتبط بالأنسان الذي يستطيع دخول وفهم عالم الفكر .
فالفلسفة تسعى لفهم الحياة ومعرفة الوجود عن طريق معرفة كيف حدث , ولماذا حدث , ومن أجل ماذا .
فالهدف الأساسي للعقل البشري هو تحديد وتعيين معاني التأثيرات الأوضاع التي يتعرض لها الإنسان أي فهمها , وذلك من أجل التصرف بفاعلية عن طريق استجابات مناسبة تؤمن حمايته واستمراره ونموه , وكذلك من أجل تحديد وتعيين نتائجها المستقبلية المتوقعة , والتعامل معها بناء على المعنى الذي أعطي لها.
فبناء المعنى لشيء ما أو وضع ما هو تحديد وتعيين قيمته أي مقدار فائدته أو ضرره ( ومقدار لذّته أوألمه ) , في الحاضر أو المستقبل ( أي يفهمه ) ,

أزمة الإنسان العربي/كمال حسن علي/عضو الجمعية الفلسفية اليمنية

واقع الإنسان العربي واقع مأزوم تتخبطه الأوهام والخرافات ,رغم تعدد محاور الدراسات التي تحاول حل أزمة واقعنا العربي ,ولكن تبقى المشكلة الرئيسية غائبة عن معظم هذه الدراسات,والمتمثلة في الكشف عن الجوهر الأساسي المؤدي لهذه الأزمة.
إن معظم هذه الدراسات ومنها التي استخدمت الجانب النقدي رغم تعددها إلا إنها لم تفي بتوضيح أسباب الأزمة,لان هذه الدراسات جاءت إما لتوضيح الماضي في ضوء الحاضر ,ومنها ما جاء وافدا من الحلول التي قدمتها بعض الثقافات في أجزاء مختلفة من الكرة الأرضية.
تؤكد بعض الدراسات كما هو في فكر التيارات السلفية إن مثل هذه المشكلات التي يعيشها العالم العربي,إنما هو نتيجة للابتعاد عن التعاليم التي راجت في

العلمانوفوبيا /نضال نعيسة

الحلف التاريخي بين الديني والسياسي في المنطقة، متداخل إلى حد كبير، ومتشابك، بحيث يصعب في كثير من الأحيان فصل الديني عن السياسي، والسياسي عن الديني، والزعيم السياسي عموماُ، في هذه المنظومة، هو زعيم ديني، بنفس الوقت، والعكس صحيح، ( وألقاب مثل خادم الحرمين، أمير المؤمنين، خليفة المسلمين، ولي الأمر، الإمام، الولي الفقيه....هي شائعة على نحو كبير)، وفي أحيان كثيرة لا يـُعلم من هو رهن الآخر، هل الديني هو رهن السياسي أم السياسي هو رهن الديني؟ غير أن الحقيقة الثابتة، أن سقوط أحدهما، سيؤدي ولاشك لسقوط واندحار الآخر، ومن هنا يأتي هذا التعاضد القوي بينهما جراء إدراك هذه الحقيقة، ولذلك أيضاً فأن الأحزاب والجماعات الدينوسياسية، والسياسو-دينية (كالأحزاب القومية)، هي الأقوى على السطح ولها القول الفصل.

ليبنتز وجذور العالم الميتافيزيقية /مونيس بخضرة – جامعة تلمسان

في مطلع مقاله حول ما بعد الطبيعة يقول ليبنتز''; إن فيزياءنا لم تعد فيزياء ديكارتية، إنها أكثر ديكارتية من فيزياء ديكارت، إنها أكثر من أي وقت مضى'';. و يقول أيضا ''; إنني تعودت أن أصف فلسفة ديكارت بأنها غرفة إنتظار الحقيقة و أنه من الصعب أن نتابع التقدم بمعزل عنها، لكننا نحرم أنفسنا الحقيقة إذا توقفنا عند هذا الحد;(1).
من هذا التيار الكبير و الفلسفة في قمة إزدهارها، إنطلق ليبنتز مهتما بالمسائل العلمية في وقت مبكر من حياته، ففي سن الخامسة عشرة من عمره بدأ يولي أهمية كبيرة للآراء العلمية لكبار العلماء المحدثين، من أمثال ليوناردو ديفنشي و بيكون و غاليلي و ديكارت، و لم يتوقف عند هذا الحد، بل حاول أن ينتقد أعمالهم بما حققه من إكتشافات علمية جديدة حاول أن يثبت بها خطأهم، و الذي ساعده في ذلك ذكاءه الحاد في الإحاطة بمبادئ العلوم المختلفة، و كما هو معروف من أن عصر ليبنتز كان قد شهد نزعات علمية جعلت منه يقف عند كل ما تم إكتشافه فيها م.

ملف ماركس ومبررات إعادة الإحياء /ترجمة وتعليق زهير الخويلدي*

لا نعرف دولة لا تعطي امتيازات للطبقة السائدة في عهدها كارل ماركس
لقد جانب أحد الأصدقاء الصواب عندما ربط اندلاع الأزمة المالية العالمية بانتعاش الخطاب الإيديولوجي والعودة من طرف الكتاب إلى الاهتمام بماركس وبالتحديد إعادة الاعتبار إلى كتابه العمدة: رأس المال ونقده للاقتصاد السياسي الليبرالي ولعل القيام بترجمة المصطلحات الأساسية في الماركسية ونص: في مواجهة الاقتصاد، الكل في المواجهة لباسكال كومبيمال المنشور في العدد 479 أكتوبر 2008 من المجلة الأدبية الناطقة باللغة الفرنسية والتي خصصت ملفا حول ماركس ومبررات إعادة الإحياء لفكره في اللحظة الراهنة يتنزل في هذا السياق ويعبر عن الحاجة إلى اقتصاد سياسي نقدي يساعدنا على مواجهة العولمة وصنع عولمة بديلة أكثر عدل وإنسانية خاصة إذا ما تعاملنا مع ماركس ليس كسياسي بل كفيلسوف وليس كصاحب مذهب فلسفي دوغمائي

الصفحة: <<< السابق [1] | [2] | [3] | [4] | [5] | [6] | [7] | [8] | [9] | [10] | [11] | [12] | [13] | [14] | [15] | [16] | [17] | [18] | [19] | [20] | [21] | [22] | [23] | [24] | [25] | [26] | [27] | [28] | [29] | [30] | [31] | [ 32 ] | [33] | [34] | [35] | [36] | [37] | [38] | [39] | [40] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2018/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها