الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 
www.000webhost.com

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2019/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
اللغة الفلسفية العربية / معوقاتها وشروط بنائها السوي / د.أبو يعرب المرزوقي

لا يزال عدم الصلة المباشرة بأصول الفكر الفلسفي جوهر المعضلة التي يعاني منها فكرنا الحالي رغم قرني النهضة. وقد واصل فكرنا خلال القرنين الأخيرين خطأ فلاسفتنا الأوائل خطأهم المضاعف. فلا يزال في الأغلب مستندا إلى الترجمات الوسيطة. كما لا يزال أغلب مفكرينا يعتقدون القول الفلسفي عامة والقول العلمي خاصة قولا مطلق الجزم والحسم فيأخذون النظريات والمذاهب حقائق نهائية إلى حد اعتبار الإيديولجيات علما. دلك أن كل فلاسفة القرون الوسطى المسلمين دون استثناء كانوا غير مبالين بلغة النصوص التي يعملون عليها شرحا وتأويلا بمن فيهم الشارح الأكبر[i]. وكان أغلبهم يظن الفلسفة بلغت الحقيقة النهائية " ولم يبق إلا أن تعلم وتتعلم"[ii] . فكان فعلهم ذلك أدهىمما فعله أصحاب العلم المزعوم دينياوالمظنون قطعيا لا يقبل النقاش تأسيسا لسلطانهم على قدسية موضوع اختصاصهم[iii].

جدلية المثقف والسلطة /د. جميل حمداوي

من الظواهر الاجتماعية والثقافية التي فرضت نفسها في الساحة الفكرية اليوم جدلية المثقف والسلطة لما لها من انعكاسات على التنمية والازدهار وتطوير دواليب الاقتصاد والمجتمع قصد اللحاق بمصاف الدول المتقدمة التي تهتم بالمثقف وتسانده على الفعل والعطاء وتبارك ثمراته وتمنحه الحرية والدعم للمساهمة في تنوير المجتمع وتوعيته عبر مراعاة مقاييس الكفاءة والخبرة في إسناد الوظائف والمهام القيادية في تسيير دفة الحكم أو السلطة الإدارية والسياسية. إذا? ما دلالات مفهوم الجدلية? وما مفهوم السلطة? وما هو المثقف وغير المثقف? و ما هي مجمل التصنيفات التي اهتمت بتنميط المثقف والمثقفين ?

إشكالية الحداثة الغربية /د. عامر عبد زيد

إن العنوان يحيلنا إلى تلك المشاكل التي واجهتها الحداثة بوصفها فكرا وغاية ترمي الى أحداث تطور وحل للمشاكل التي خلقها النمو المدني والاقتصادي والسياسي من هنا كانت (إشكالية الحداثة) هي جملة المشاكل التي واجهها الفكر الغربي من اجل إيجاد حلول لها وسعيا الى بناء رؤية ومنهج يشكلان استجابة ويخلقان قطيعة مع تلك القيم التي عبرت عن فكرة (العصر الذهبي)
فقد كانت الكنيسة ترى ان تاريخ البشرية هو تاريخ تدهورها وان الفكر هو تاريخ أخطائه مثلما كان التاريخ بصفة عامة تاريخ أحداث

التسامح هل يمكن دون معرفة الآخر؟ /عبد الواحد بنعضرا

هل يمكن للإنسان أن يكون متسامحا مع غيره وهو لا يعرف عنه أي شيء? سوى نتف أو شذرات?? أليس الخوف ذاته وفي جزء كبير منه قادم من الجهل بحقيقة ما يخافه الإنسان?
ونحن نتناول كثيرا موضوع التسامح بين الأديان والشعوب وتقام اللقاءات الفكرية هنا وهناك بين النخب? ولم يستطع أن ينتشر التسامح إلا بالقدر الذي تنتشر به أغاني الإعلانات التلفزية والتي تصير مع الوقت لازمة لا طعم لها ولا مذاق.. والحال أن المعني بهذا وهي الشعوب تكاد تجهل الكثير بعضها عن البعض? أما النخب فهي ليست بحاجة للقاءات بقدر ما أن عليها مسؤولية كبيرة تتجلى في العمل على وصل ما انقطع بين الثقافات والحضارات وتقريب ما بعد

فى دماغنا عقلان .. عقل يفكر وعقل يشعر /نبيل حاجي نائف

أصبح بالإمكان للمرة الأولى في تاريخ البشرية أن نرى رؤية العين ما كان دائماً مصدر غموض شديد , أي كيف تعمل هذه المجموعة المعقدة من الخلايا في الأثناء التي نفكر فيها أو نشعر , أو نتخيل , أو نحلم . وذلك بفضل التكنولوجيا المتقدمة لتصوير المخ . هذا الفيض من البيانات العصبية البيولوجية يجعلنا نفهم أكثر بكثير من أي وقت مضى كيف تحركنا مراكز " المخ " الخاصة بالعواطف والانفعالات , فتجعلنا نشعر بالغضب أو بالخوف , أو نحزن ونحبط أو نبكي بالدموع . وكيف توجه أجزاء المخ الأقدم , والتي تدفعنا إلى أن نقود حرباً , أو نمارس مشاعر الحب .

الصفحة: <<< السابق [1] | [2] | [3] | [4] | [5] | [6] | [7] | [8] | [9] | [10] | [11] | [12] | [13] | [14] | [15] | [16] | [17] | [18] | [19] | [20] | [21] | [22] | [23] | [24] | [25] | [26] | [27] | [28] | [29] | [30] | [31] | [ 32 ] | [33] | [34] | [35] | [36] | [37] | [38] | [39] | [40] | [41] | [42] | [43] | [44] | [45] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2019/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها