الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 
000webhost logo

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2018/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
لماذا سبعة /نبيل حاجي نائف

لماذا سبعة
لماذا أيام الأسبوع 7 ؟ لماذا عجائب الدنيا 7 ؟ لماذا السموات 7 ؟ لماذا "الذواكر" 7 ؟
لماذا النغمات الموسيقية 7 ؟ لماذا ألوان الطيف الرئيسية 7 ؟ . . . .
لقد آمنت شعوب الشرق الأقصى، والشعوب السامية، وكثير من الشعوب الأخرى، مثل الإغريق ، والمصريين القدامى، وشعوب ما بين النهرين، بالسبعة ...

تقديم كتاب زهير الخويلدي «معان فلسفية بين مطلب الكلي ومعضلة الإنساني» /سلمى بالحاج مبروك *

«تنمية الخصوصية والاستفادة من الكونية ذلك هو خيار العرب إن شاءوا أن تكون لهم زمانية وجود مستقبلا»
يبدو أن الهاجس الأكبر المسيطر على المشروع الفلسفي للكاتب التونسي زهير الخويلدي هو التفكير في الأنا من جهة علاقتها بالآخر وباللانهائي أو الآخر المطلق للإنساني. وهو هم شغل الحيز الأكبر من كتابه الثاني «معان فلسفية» الذي أراد له المتفلسف أن يكون انبثاقا تأسيسيا صلبا يشرب من معين «عين الفلسفة الكبرى منذ الفلسفة الأرسطية مرورا بآبائه من العرب من أمثال ابن رشد والفارابي وصولا إلى عتبات القول الفلسفي المعاصر بمختلف توجهاته الفلسفية المعاصرة حتى تخالنا أمام مفكر لم يترك شاردة ولا واردة من شجرة الحكمة الوارفة الأغصان والمتشابكة المعضلات إلا وارتوى من نبعها الصافي . ونحن لا نجامل حين ننعته بأنه مفكر موسوعي وما عليك أيها القارئ النبيه إلا أن تختبر ذلك قراءة « فعين القراءة أصدق نبئا من أذنها « .

دور ووظيفة الدين /نبيل حاجي نايف

إن هذا الانتشار الواسع للأديان وهذا التمسك القوي بها والمحافظة عليها وعلى استمرارها , لابد أن يكون له عوامله وأسبابه , وأن يكون له دور ووظيفة هامة اجتماعية وفردية نفسية وفكرية , و إلا لما نشأت واستمرت هذه الأديان .
وكذلك من مبدأ " أن كل موجود لابد من وجود عوامل وعناصر وأسباب وجوده " يجب معرفة أسباب وعوامل نشوء الأديان واستمرارها.
فللذرائعية دور كبير في نشوء الأديان , أي للدين وظيفة نفسية واجتماعية عندما نشأ , وليس فقط المنطق والفكر السبب في وجوده .
لقد قيل : أن الأديان تسعى إلى فرض قواعد سلوكها الحسن .

المنطق الحيوي /عـــــلي الأمــــــين

أولاً - الشــكل الحــيوي
الشكل الحيوي هو المصطلح الذي اعتمدته مدرسة دمشق المنطق الحيوي لتطلقه على أية كينونة بغرض تقديمها تقديماً بانو رامياً شاملاً. فالشكل الحيوي مفهومٌ يغاير مفهومي: الشكل الخارجي التقليدي Shape) )، والمضمون (Content ) بحيث يخرجنا من المقابلة الشهيرة تاريخيا بين الشكل و المضمون.
فـ "الشكل" بمعانيه كلها الشاملة: للشكلانية كمدرسة فكرية، أو القشورية، أو السطحية، أو الأمور الثانوية شيء، أو أي شيء بهذا المعنى، و"الشكل الحيوي" شيء آخر مختلفٌ جداً.
ولفهم مدلول تعبير الشكل الحيوي، يمكن استخدام الكلمة الانجليزية Body”"

متى يتفلسف الإنسان/ نبيل نايف حاجي

القد سعى العقل البشري لفهم أسس وبدايات وجوده, و وجود هذا الكون, وسعى لفهم معنى وغايات هذا الوجود.
هذا في الواقع ما يقوم به الإنسان عندما يتفلسف . فهدف الفلسفة السعي لمعرفة المسائل جوهرية في حياة الإنسان, ومنها الموت والحياة و الواقع, و المعاني, و الحقيقة. فالأساطير والأديان والعقائد هم فلسفة.
لقد كانت الفلسفة في بادئ عهدها ( وما زالت ) تبحث عن أصل الوجود ، والصانع ، والمادة التي اوجد منها ، أو بالأحرى العناصر الأساسية التي تكون منها . والتفكير في الكون و موجوداته وعناصر تكوينه , والبحث في ذات الإنسان :

الصفحة: <<< السابق [1] | [2] | [3] | [4] | [5] | [6] | [7] | [8] | [9] | [10] | [11] | [12] | [13] | [14] | [15] | [16] | [17] | [18] | [19] | [20] | [21] | [22] | [23] | [24] | [25] | [26] | [27] | [28] | [29] | [30] | [31] | [32] | [33] | [34] | [35] | [36] | [37] | [ 38 ] | [39] | [40] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2018/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها