الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 
www.000webhost.com

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2017/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
Interviewing Abou Yaareb Marzouki / Islamia,Indonesian Islamic Journal

Let me first thank you for this friendly invitation to speak out some of my humble opinions and to address my brothers in Indonesia, in a language I have never used before I came to Malaysia, in order to teach philosophy in Usul al Din. Let me also congratulate you for the precise and extend knowledge of Arab modern intellectual production and the deep insight revealed by the diagnosis of the real crisis our civilization is suffering from: the intellectualism.

في أزمة تعليم الفلسفة /زهير الخويلدي*

ربما تكون أزمة الوجود التي اجتاحت اليوم الساحة التربوية إلى حد أنها شغلت بال المفكرين وحيرت عقول المتحاورين قدرا محتوما في نظر البعض من الواقعين المتشائمين وربما يستوجب فهمها والغوص في كنهها في نظر المتفائلين الطوباويين إحالتها على هذه الخلفية النظرية والعملية المتأتية من غائية التاريخ ولكن ماهو أكيد بالنسبة الى الفكر الحاذق أن هذه الغائية لا نقدر على الكشف عنها إلا بواسطة الفلسفة والتفلسف وذلك لأن هذه الحضارة نشأت عن جملة من المعاني الصادرة عن دور تفكري وقولي وأن هذه الأزمة يمكن أن نعثر لها على مخرج باتباع مسلكين:

العلم والفلسفة والدين كمقولات لنهضــــة العقــــل العربـــــي / الدكتور: صلاح عثمان

ليس بإمكان المرء أن ينكر أو يتجاهل ما قدمه العرب من إسهامات ضخمة في مجال فلسفة العلم ( أو في مجال الكشوف العلمية من جهة , ومعالجاتها الفلسفية من جهة أخرى ) إبان مرحلة ازدهار الحضارة الإسلامية , وهي المرحلة التي باتت تاريخًا يشهد على قدرة الإنسان العربي – إذا ما أراد – على تحدي معوقات التقدم , وتذليل الصعوبات التي يمكن أن تحول دون قيام نهضته واستنفار طاقاته المعرفية والإبداعية في شتى الميادين , نظرًا وتطبيقـًا , ومن ثم قدرته على » بناء « و » إعادة بناء « العديد من الأنساق الفكرية والنظم التقنية ذات الطابع العربي الأصيل ? أعني تلك التي تـُشبع خصوصية المحتوى الثقافي العربي , وتتفق ومعطيات الدين , واللغة , والتاريخ , والخصائص الروحية والأخلاقية التي تقع في صميم هذا المحتوى الثقافي , وتعكس في النهاية ما ندعوه بالهوية العربية المميزة .

من أجل تنظم مجتمعي دون ديماغوجيا أو بروباغاندا / زهير الخويلدي

يتعرض الناس في عصر العولمة إلى عملية دمغجة مستمرة للعقول وترويض للأجساد لم يسبق لهما مثيل وذلك نتيجة التوجيه القسري الذي يخضعون له ومن جراء توجيههم نحو الاندماج في الكلي المشترك وإجبارهم على الشراكة والدخول في عملية تواصل كوكبية شاملة بحيث لم ينجو من تداعياتها أي أحد ولم يقع استثناء أي بعد خاص من الاكتساح والاختراق، ونعني بالدمغجة تطبيق الديماغوجيا في الحقل الاجتماعي والسياسي من أجل تحقيق مجموعة من المصالح تخدم إمبراطوريات العولمة والأنظمة الشمولية والتي تتمثل في اندماج جميع شعوب العالم في نسق العولمة الشامل وخروجها عن أطرها الضيقة وابتعادها عن سياسات الانطواء على الذات والعزلة وفتح الحدود والأسواق أمام البضائع والمنتجات العالمية

العولمة “تاريخ المصطلح ومفهومه” / عبد المجيد راشد

يحدد انتوني جيدنز AnthonyGiddensفي كتابه "الطريق الثالث.. تجديد الديمقراطية الإجتماعية" الصادر في wn.php?wn=1998 [1] .. تاريخ المصطلح بعشر سنوات سابقة على كتابه "فالكلمة لم تستخدم في الأعمال الأكاديمية أو الصحافة الشعبية إلا منذ عشر سنوات فقط? وتحولت الكلمة التي لم يكن لها مكان إلى كلمة على كل لسان? فلا يكتمل خطاب سياسي? أو دليل لرجال الأعمال إلا بالإشارة إلى هذه الكلمة.

الصفحة: <<< السابق [1] | [2] | [3] | [4] | [5] | [6] | [7] | [ 8 ] | [9] | [10] | [11] | [12] | [13] | [14] | [15] | [16] | [17] | [18] | [19] | [20] | [21] | [22] | [23] | [24] | [25] | [26] | [27] | [28] | [29] | [30] | [31] | [32] | [33] | [34] | [35] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2017/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها